شهد عام 2005 إنشاء معهد التكنولوجيا التطبيقية، والتي كان اختراق استثنائي ليس فقط باعتبارها المدرسة الفنية التطبيقية، ولكن أيضا باعتبارها رائدة في مجال التعليم الأكاديمي والتقني في دولة الإمارات العربية المتحدة أن يبني جيل من الفنيين والمهندسين والعلماء التي يحتاجها الإمارات العربية المتحدة لمتابعة باستقامة أقوال المغفور له زايد بن سلطان آل نهيان أن " البشر هم أساس أي حضارة ... ويجب إيلاء اهتمام للبشر الذين هم محور جوهر صحيح ومستمر تطوير بغض النظر عن كيفية بناء المباني عديدة والمرافق والمدارس والمستشفيات ".

في عام 2010، قدمت مجموعة من المدارس الفنية الثانوية شراكة مع نظام التعليم الثانوي الفني من أجل تهيئة بيئة تعليمية فريدة ضرورية لإعداد الطلاب تكون قادرة على الانضمام إلى سوق العمل بالإضافة إلى تزويدهم بفرص للحصول على التعليم التقني العالي بشكل أفضل.

طوال هذه الفترة القصيرة من الزمن، حققنا بصراحة مكانة مرموقة وسمعة عالية في المجال الأكاديمي للتعليم التطبيقي الذي يؤكد على المزج في المناهج بين كل من الدراسات الأكاديمية والعلمية والتطبيق العملي للمهارات. معاهدنا قيد التنفيذ المستمر والنمو؛ أدرجت مناهج تدريس جديدة وتم اعتمادها مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM) منهج يشتمل على مختلف تخصصات علمية وعملية متكاملة لتحسين المستوى التعليمي، وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للقرن الحادي والعشرين في مجال العمل. التعليم STEAM يخلق بيئة تحد فكري للمتعلمين ويحفزهم للتفكير النقدي ولتحليل المعلومات البحثية ويغذي في نفوسهم حب الاستكشاف. ويتم تشجيع الطلاب على العمل بشكل تعاوني ضمن فريق في بيئة تعليمية تدمج المواد الدراسية من خلال المناهج الدراسية.

وقد صممت برامجنا في المدارس الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والمدارس الثانوية الفنية لبناء كفاءات الطلاب، وتحديد مواهبهم وتحسينها من خلال دورات التدريب المهني والعديد من البرامج المتخصصة التي تقدمها المدارس، بما في ذلك برامج خصبة ومتنوعة مع التمييز في تدريس الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلم الأكاديمي.

برنامج الإرشاد الأكاديمي للطلاب (SAM) يساهم إلى حد كبير في تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الطلاب وتشجيعهم على المشاركة في العمل التطوعي الذي يعود بالفائدة على المجتمع وتعزيز الانتماء الوطني. "إن الثروة الحقيقية هي العمل الجاد المخلص الذي هو مفيد للإنسان والمجتمع"، الشيخ زايد بن سلطان.

معاهدنا اليوم أصبحت الصرح العظيم التي لديها موقف ممتاز وسمعة طيبة في المجتمع الإماراتي مما يسمح لنا بالمنافسة مع العديد من المؤسسات التعليمية العلمية التي يتم فيها تشكيل العقول وتهذيب النفوس. بالنسبة لنا هذه مجرد بداية لطريق طويل في المجال التقني والمهني، ونحن نخطط لمرحلة نرى فيها طلابنا الأعزاء يحققون مكانة بارزة في أعلى مناصب الإنجازات العلمية في العالم، وإثبات للثروة الحقيقية للإمارات العربية المتحدة.

Director's Signature