معالي المهندس حسين إبراهيم الحماد وزير التعليم، ورئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية في دولة الامارات العربية منذ إنشائه عام 2005. استهلّ معالي الوزير المهندس الحمادي مسيرته مع القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1984، وبعد ذلك سعى في إكمال تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1989 حصل على درجة بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران من جامعة إمبري- ريدل للملاحة الجوية في فلوريدا.

بدأ حياته المهنية المتميزة إبّان عودته إلى الإمارات في المساعدة على قيادة عملية تطوير التكنولوجيا وقدرات الطيران في الدولة. ثم تُوِّجَتْ إنجازاته بتعيينه عام 2006 رئيسًا ومديرًا تنفيذيًا للإمارات المتقدمة للاستثمار (EAI)، ومقرها الرئيسي أبو ظبي، والتي تساهم في الاستفادة من الأصول الوطنية والدولية لتوسيع عملية تطوير البنية التحتية للطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تشكيل مشاريع مشتركة مع شركاء صناعة التكنولوجيا الرئيسيين.

ومع تطور حياته المهنية أصبح السيد الحمادي أكثر اقتناعًا بأن التعليم -وعلى وجه الخصوص التعليم المهني الفني عالي المستوى -عنصر أساسي في مكونات استراتيجية التطور الاقتصادي في الدولة. ثم إنه وظف سمعته الوطنية الناشئة، وثقة ولاة الأمر به؛ في إقناع حكومة أبو ظبي بالانخراط في مبادرات تعليمية طموحة من الطراز العالمي تشمل تطوير المؤسسات التعليمية من أجل الوصول إلى مستوى متميز في التعليم التكنولوجي.

على سبيل المثال: تأسيس مجلس أبو ظبي للتعليم (www.adec.ac.ae) في عام 2005 لتنسيق هذه المبادرات، تلاه بعد وقت قصير في العام ذاته إنشاء معهد التكنولوجيا التطبيقية. ثم في أوائل عام 2007 تم إنشاء جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث (www.kustar.ac.ae). إن القاسم المشترك بين هذه المبادرات الثلاث هو السيد الحمادي الذي تم تعيينه بقرار أميري للعمل في مجالس أمناء المؤسسات الثلاث، حيث ترأس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية منذ إنشائه. ولن يكون من المبالغة القول بأن السيد الحمادي هو "أب" التعليم المهني التكنولوجي في الدولة وهو لايزال يقود هذا الجهد برؤية وطاقة غير عاديتين.

كان إنجازه النموذجي من خلال لعبه الدور المركزي في إنشاء معهد التكنولوجيا التطبيقية وتطويره، ومن خلال النجاح الباهر الذي حققه. لقد تطور معهد التكنولوجيا التطبيقية في ظل قيادته إلى نظام تعليمي مهني متميز دوليًا، وهو يتألف من مدارس ثانوية تعتمد على التعليم المهني، ومن أكاديميات متخصصة في التكنولوجيا التطبيقية، والملاحة الجوية، والتمريض، والإمداد. وفي شهر فبراير من عام 2009 نالت المدارس الخمس لمعهد التكنولوجيا التطبيقية الاعتماد الأكاديمي الكامل من قبل رابطة الكليات والمدارس الجنوبية الأمريكية (SACS) ولمدة خمس سنوات نتيجة لمتابعته ودفعه بقوة تجاه هذا الأمر. لقد أصر على متابعة الاعتماد من قبل الرابطة المذكورة؛ لأنها تمثل أرقى المستويات مما يجعل هذا الاعتماد متميزًا. إنّ معهد التكنولوجيا التطبيقية يجسد رؤية السيد الحمادي حول تعليم أكاديمي دقيق متكامل لتطوير الجيل القادم من قياديي التكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة

Chairman Signature